محلي

محلل سياسي: تحركات المجلس الرئاسي تمثل محاولة لإعادة صياغة التوازنات

رأى المحلل السياسي أنور ياسين أن تحركات المجلس الرئاسي تمثل محاولة لإعادة صياغة التوازنات، وليس مجرد نشاط دبلوماسي تقليدي.

وقال ياسين في تصريحات نقلها موقع سكاي نيوز الإماراتي، إن هذه التحركات تعكس “إعادة هندسة المواقف”، حيث يسعى المنفي إلى “تفكيك الجمود الدولي وبناء كتلة دعم متماسكة لتوحيد المؤسسات تحت مظلة شرعية واحدة” في ليبيا.

وأضاف أن المنفي يعتمد “دبلوماسية الاختراق المتدرج”، ساعيا لتحويل تداخل الإرادات الدولية من عامل ضغط إلى أداة توظيف تخدم الداخل الليبي.

وأكد ياسين أن هذا المسار لا يسعى لحلول صادمة، بل يهدف لنقل الصراع من نزاع على السلطة إلى إعادة بناء الشرعية، من خلال جعل توحيد المؤسسات السيادية شرطًا يسبق أي استحقاق انتخابي، لضمان مصداقيته واستدامته.

وصعّد المنفي من حدة خطابه مؤخرا على غير العادة، حيث قال عبر منصة “إكس” إن ليبيا تقف اليوم بين مشروعين: “الدولة أو الصفقة؛ الانتخابات أو التمديد؛ سيادة الموارد أو الوصاية الأجنبية؛ حفظ الاستثمارات والأموال المجمدة أو ضياعها؛ الإفصاح والشفافية أو خداع الشعب بمسكنات شكلية”.

وأضاف أن البلاد تواجه أيضًا خيارًا بين “إيقاف النهب غير المسبوق أو تأطيره إلى الأبد وتطويره؛ وسد الثقب الأسود أو توسعه ليبتلع مستقبل الأجيال ويستعبدهم؛ والقانون الوطني والدولي أو شريعة الغاب واستنساخ منهج غير أخلاقي؛ والقيم والثوابت الليبية الراسخة أو التطبيع والتوطين مقابل البقاء”.

وشدد المنفي على عزمه إحداث تغيير، مؤكدًا أنه اختار “الإرادة الشعبية، والتاريخ والتغيير”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى