نائب تركي يثير تساؤلات حول تحطم طائرة الحداد في تركيا ويشير إلى “شبهة تخريب صهيونية”
أثار النائب التركي نائب رئيس حزب الشعب الجمهوري التركي المعارض “يافوزييلماز” حالة من الجدل بعد كشفه عن معلومات وصفها بـ”الحساسة” تتعلق بتحطم طائرة ليبية كانت تقل وفدًا عسكريًا رفيع المستوى، من بينهم رئيس الأركان محمد علي الحداد، في العاصمة التركية أنقرة خلال ديسمبر 2025.
وأوضح النائب، في تدوينة له أن الطائرة الليبية هبطت في مطار إسينبوغا يوم 22 ديسمبر، قبل أن يتم نقلها إلى منصة بعيدة داخل المطار، في خطوة اعتبرها غير معتادة وفق الإجراءات المتبعة مع الوفود الرسمية رفيعة المستوى.
وأضاف أن طائرة الصهيونية هبطت في اليوم التالي بدعوى التزود بالوقود، وتم توجيهها إلى نفس المنصة التي كانت تتواجد بها الطائرة الليبية، حيث بقيت الطائرتان معًا لمدة ساعة و41 دقيقة، في وقت لم يكن فيه طاقم الطائرة الليبية على متنها.
وأشار إلى أن الطائرة الصهيونية غادرت لاحقًا متجهة إلى تل أبيب، قبل أن تقلع الطائرة الليبية بفترة قصيرة، لتفقد الاتصال بعد نحو 15 دقيقة فقط من إقلاعها، ثم تتحطم داخل الأراضي التركية دون تسجيل أي ناجين.
وطرح النائب تساؤلات حول ملابسات تواجد طائرة إسرائيلية بالقرب من طائرة رسمية ليبية، معتبرًا أن هذه الوقائع تستدعي تحقيقًا شفافًا وتوضيحًا للرأي العام.
كما دعا السلطات التركية، وعلى رأسها الرئيس أردوغان، إلى الكشف عن تفاصيل الحادث، محذرًا من أنه قد ينشر مزيدًا من المعلومات في حال عدم تقديم توضيحات رسمية.
وحتى الآن، لم تصدر أي بيانات رسمية تؤكد هذه المعلومات المتداولة أو تنفيها.




