
قال الخبير في الشأن الروسي نصر اليوسف، إن التدفق العسكري الروسي إلى ليبيا قد يكون مقدمة لصراع روسي أوكراني على الأراضي الليبية، خاصة وأن موسكو اضطرت لإخلاء قاعدتيها في سوريا.
وأضاف اليوسف في مقابلة عبر قناة ليبيا الأحرار، أن روسيا تريد أن تجعل من ميناء طبرق بديلا حيويا بالنسبة لها عن ميناء طرطوس في سوريا، ما سيدعم التواجد العسكري الروسي في أفريقيا.
وتابع قائلا: ما يجعلني أشعر بالقلق هو أن جانب من التواجد العسكري الروسي الأخير هو بمثابة رد على استهداف ناقلة غاز روسية من قبل طائرات مسيرة أوكرانية، أي أن ليبيا ستتحول تدريجيا إلى ساحة صراع ومواجهة مفتوحة بين البلدين.
ورأى أن حلفاء روسيا في الشرق لن يمانعوا في استهداف الأماكن التي يتواجد فيها الخبراء الأوكرانيين في المنطقة الغربية، أي أننا سنصبح أمام حرب مباشرة بينهما على الأراضي الليبية.
ورصدت الأقمار الصناعية، قبل أيام، وصول القافلة الروسية التي تحمل ناقلات جند مدرعة ومركبات مقاومة للألغام ومركبات لوجستية إلى ميناء طبرق.
والتقطت صور بدقة جيدة توفر نظرة أقرب على قافلة الجيش الروسي داخل ميناء طبرق، والتي تُظهر سفينة أناستاسيا وسفينة يوري أرسينيفسكي إلى جانب سفينة الهبوط من فئة روبوتشا أليغزندر شبالين.
ووفق الصور التي التقطتها الأقمار الصناعية، يمكن رؤية عدد كبير من المركبات العسكرية واللوجستية في منطقة الميناء، بما في ذلك شاحنات متعددة من نوع يورال مرتبة في صفوف.
وتوفر الصور رؤية أوضح بكثير للمعدات التي تم تحديدها سابقًا على متن القافلة، ويبدو أنها تُظهر المركبات وهي تُفرغ وتُجلب إلى الشاطئ في طبرق.
كما كشفت بعض الفيديوهات المتداولة على مواقع التواصل، استمرار إخراج المدرعات الروسية وناقلات الجنود من ميناء طبرق متجها للجنوب، لليوم الرابع على التوالي.
ولا تمثل طبرق محطة جديدة للإمداد الروسي؛ فقد شهدت في أبريل 2024 تفريغ نحو 6 آلاف طن من المعدات العسكرية الروسية.




