محلي

بعد سيطرة الوفاق على قاعدة الوطية.. القماطي لحفتر: Game over#قناة_الجماهيرية_العظمى_قناة_كل_الجماهير

أوج – الرباط اعتبر رئيس حزب التغيير والمبعوث الشخصي لرئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق غير الشرعية لدول المغرب العربي، جمعة القماطي، أن السيطرة على قاعدة الوطية بداية لانهيار من وصفها بـ”مليشيات حفتر”. وأشار القماطي، في تغريدة له، رصدتها “أوج”، إلى انسحابات لـ”مليشيات حفتر” من عدة محاور جنوب طرابلس في اتجاه ترهونة، زاعما أن عملية “عاصفة السلام” التي أطلقتها حكومة الوفاق غير الشرعية، لن تتوقف إلا بنهاية حفتر وإخراجه من المشهد بالكامل حتى تستقر ليبيا، مخاطبا حفتر بعبارة “Game over”. وقال القماطي أيضا، في مداخلة هاتفية لقناة ليبيا الأحرار، تابعتها “أوج”، إن ما أسماه “النصر” بالسيطرة على قاعدة الوطية إهداء لكل العائلات الذين فقدوا أطفالا ونساء وشيوخا في الفترة الماضية نتيجة القصف الإجرامي لـ”مجرم الحرب حفتر” على طرابلس وأحياء مختلفة منها، متابعا: “الثوار والأحرار وأبطال بركان الغضب سينتصرون وينتقمون لهذه الدماء وسينال المجرم عقابه العادل”. وأضاف أن التموضع السياسي لحكومة الوفاق الآن سيكون أقوى بكثير جدا؛ لأن الوضع العسكري هو الذي يحدد ويضبط إيقاع الوضع السياسي، والقوة العسكري تتم ترجمتها لقوة سياسية، مستطردا: “دائما كنا نقول إنه لا حل سياسي مع حفتر الذي يعد أبشع المجرمين الذين رأتهم ليبيا في العصر الحديث، فلا يمكن أن يكون هناك حل سياسي أو حوار أو شراكة معه، وليس له معنا إلا المقاومة والقتال حتى إسقاطه”. وتابع: “من يقول إن هناك حل سياسي مع حفتر فهو واهم، حتى القوى الدولية التي تقول بأنه ليس هناك حل عسكري في ليبيا ويوجد فقط حل سياسي مع حفتر هي أيضا واهمة وستغير موقفها الآن”، مضيفا: “يوجد في ليبيا مع الطغاة والمجرمين أمثال حفتر حل واحد فقط وهو القوة؛ فلا يردع القوة إلا القوة، ولا يوجد إلا حل عسكري معه والقضاء عليه وإبعاده من ليبيا وإخراج هذا المجرم والقاتل من المشهد، ثم بعد ذلك يجلس كل شركاء الوطن في شرقه وغربه وجنوبه بكل المكونات العرقية والقبلية والسياسية؛ أخضر وفبراير وأحرار، يريدون دولة مدنية دستورية سيجلسون على الطاولة ويتحاورون ويتفقون على مشروع سياسي ومعالم الدولة المدنية الديمقراطية الجديدة”. وأكمل: “انتصار الوطية مهم جدا واستراتيجي وله ما بعده الكثير، وسيكون هناك انهيار كبير الآن لمجرمي حفتر ومليشياته في جنوب طرابلس وستتحرر ترهونة وستعود إلى حضن الوطن، وأناشد كل العقلاء والأحرار في ترهونة بتجنيب المدينة المزيد من المعاناة والدماء بطرد وإبعاد مليشيات حفتر ومجرميه من مدينتكم”. وواصل: “ستتحرر كل مناطق جنوب طرابلس وستنتهي عملية القصف الإجرامي على أحياء طرابلس في كل يوم وليلة التي يروح ضحيتها النساء والأطفال والشيوخ”، مضيفا: “هناك شباب ثوار في كل مدن جنوب ليبيا من سبها إلى القطرون وفي مناطق الشاطئ الآن يستعدون للانقضاض على مجرمي حفتر ومليشياته وطردهم من الجنوب ليعود إلى حضن الوطن، وبعدها سنتجه إلى سرت لتحريرها وعودتها إلى حضن الوطن بعد تخليصها من الجنجويد والمرتزقة من كل مكان، وبعدما ستتحرر منطقة الموانئ النفطية بالكامل وستعود تحت سيادة الحكومة الشرعية”. وذكر: “سيتم أيضا تحرير برقة بأبنائها من هذه المجرم الذي ضحى بآلاف الأرواح من أبناء الإقليم من أجل أن يحكم هو وأبنائه وأن يترك لهم المصرف المركزي وبيع الخردة إلى تركيا وتهريب عشرات الملايين إلى الخارج، وسندعم أبناء برقة في هذه المهمة وعندها سيتحرر الوطن ويعم السلام ويلتئم الشمل وتبقى ليبيا دولة موحدة”. وأعلن رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق غير الشرعية، فائز السراج بصفته القائد الأعلى للجيش، أمس الاثنين، السيطرة على قاعدة الوطية الجوية العسكرية من قبضة من وصفهم بـ”المليشيات الإجرامية والمرتزقة الإرهابيين”، لتنضم إلى المدن التي سيطرت عليها الوفاق في الساحل الغربي. وزعم السراج، في بيان لمكتبه الإعلامي، طالعته “أوج”، أن “انتصار اليوم” لا يمثل نهاية المعركة، بل يقربهم أكثر مما أسماه “يوم النصر الكبير” بالسيطرة على كل المدن والمناطق والقضاء نهائيا على ما وصفه بـ”مشروع الهيمنة والاستبداد”، الذي يهدد أمل الليبيين وتطلعهم لبناء دولتهم المدنية الديمقراطية. وتعد قاعدة عقبة بن نافع في منطقة الوطية، أكبر قاعدة جوية بالبلاد، وتخشى “مليشيات الوفاق” من القاعدة، كما أنهم حاولوا عدة مرات استهداف القاعدة واقتحامها منذ عام 2014م، وباءت جميع تلك المحاولات بالفشل. وأقيمت القاعدة على يد الجيش الأمريكي في أربعينيات القرن الماضي، وتمتد على مساحة 50 كيلومتر مربع، وتحتوي على مهابط طيران حربي وعدة مخازن أسلحة ومناطق سكنية تتسع لنحو 7000 عسكري. يذكر أن خليفة حفتر، أعلن يوم 4 الطير/أبريل 2019م، إطلاق عملية لـ”تحرير” العاصمة طرابلس من قبضة “الميليشيات والجماعات المسلحة”، بالتزامن مع إعلان المبعوث الأممي في ليبيا، عن عقد الملتقى الوطني الجامع، بين 14- 16 الطير/أبريل 2019م بمدينة غدامس. وكان الأمين العام للجامعة العربية دعا جميع الأطراف الليبية لضبط النفس وخفض حالة التصعيد الميدانية الناتجة عن التحركات العسكرية الأخيرة في المناطق الغربية من البلاد، والالتزام بالمسار السياسي باعتباره السبيل الوحيد لإنهاء الأزمة في ليبيا، والعودة إلى الحوار الهادف للتوصل لتسوية وطنية خالصة لإخراج البلاد من الأزمة التي تعيشها. وتمر ليبيا بأزمة سياسية عسكرية مستمرة، منذ العام 2011م، حيث يتنازع على السلطة حاليًا طرفان، هما؛ حكومة الوفاق غير الشرعية، بقيادة فائز السراج، والطرف الثاني، الحكومة المؤقتة، والتي يدعمها مجلس النواب المنعقد في مدينة طبرق.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى