محلي
مُستنكرًا الزج باسم ترهونة.. مجلس مشايخ ترهونة: قفل مياه النهر الصناعي يعرض حياة آلاف الأبرياء للخطر #قناة_الجماهيرية_العظمي_قناة_كل_الجماهير

أوج – ترهونة
أدان مجلس مشايخ وأعيان قبائل ترهونة، القفل المتعمد لمياه النهر الصناعي العظيم، موضحَا أن ذلك يعرض حياة الآلاف من ابناء الشعب الأبرياء للخطر.
أدان مجلس مشايخ وأعيان قبائل ترهونة، القفل المتعمد لمياه النهر الصناعي العظيم، موضحَا أن ذلك يعرض حياة الآلاف من ابناء الشعب الأبرياء للخطر.
وطالب المجلس في بيان له، طالعته “أوج”، العقلاء والحكماء من أبناء الوطن بالتدخل السريع لضمان استمرار ضخ مياه النهر الصناعي، لافتًا إلى أنه مهما كانت مطالب وتظلمات من يقوم بهذا العمل من حين لآخر، فإنه يدعو الجميع إلى تجنيب هذا المرفق الحيوي الهام أي تجاذبات.
وأعرب مجلس مشايخ ترهونة، عن استغرابه لمن يحاول الزج باسم ترهونة في هذا القفل، مُتابعًا: “هذا القفل تتضرر منه ترهونة قبل غيرها باعتبارها من أكثر المدن سكانًا، إلا إذا كان من يعد لهؤلاء فبركاتهم وكذبهم من وراء الحدود ولا يعلم الحقائق ويردد هؤلاء الزيف والكذب”.
وأضاف: “ترهونة في معركتها كجزء من الوطن تجابه الظلم والفساد والإرهاب في الميدان وليس بوسائل خسيسة كما يفعل البعض، ونعُلم أبواق الفتنة والمندسين أن مجلس مشايخ وأعيان ترهونة برئاسة الشيخ صالح فاندي قد تدخل مرات عديدة لإنقاذ شريان الحياة في ليبيا بخاصة مصادر المياه، والطرق الرئيسة”.
واختتم: “إن مجلس مشايخ ترهونة لا يمكن أن يصدر عنه ما يهدد حياة المدنيين تحت أي ظرف، ولا يمكن أن نقبل بمثل هذه التصرفات غير المسؤولة التي تصادم الأخلاق والدين والوطنية، وعلى كل قلم أو لسان مأجور ينوي الإساءة لترهونة ولمشايخها، ويزج بهم كيدًا وكذبًا وحقدًا، فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين”.
وكان أعلن جهاز تنفيذ وإدارة مشروع النهر الصناعي العظيم، قيام مجموعة مسلحة، بغلق صمامات التحكم بالتدفق بمحطة الشويرف، وإيقاف آبار حقول المياه بمنظومة الحساونة سهل الجفارة، للمطالبة بالإفراج عن أحد المحتجزين.
وأوضح الجهاز أن ذلك تسبب في إيقاف تدفق المياه إلى طرابلس وترهونه وأغلب مدن وقرى المنطقة الغربية، مناشدًا الجهات المختصة ومنظمات المجتمع المدني، حماية هذا المورد والعاملين به.
وتمر ليبيا بأزمة سياسية عسكرية مستمرة، منذ العام 2011م، حيث يتنازع على السلطة حاليًا طرفان، هما؛ حكومة الوفاق غير الشرعية، بقيادة فائز السراج، والطرف الثاني، الحكومة المؤقتة، والتي يدعمها مجلس النواب المنعقد في مدينة طبرق.



