محلي

إدارة ملف كورونا فاشلة.. عميد بلدية تاجوراء: عمداء البلديات أمهلوا الرئاسي 24 ساعة لتحقيق مطالبهم #ليبيا #قناة_الجماهيرية_العظمى

أوج – تاجوراء

كشف عميد بلدية تاجوراء، حسين بن عطية، تفاصيل اجتماع عمداء 24 بلدية، من مناطق طرابلس الكبرى والغربية وباطن الجبل وبعض البلديات الجنوبية.

وقال في مقابلة له مع فضائية “ليبيا الأحرار” تابعتها “أوج”، أنه تم عقد اجتماع بين 55 عميد بلدية يوم 19 الربيع/مارس الجاري، مع رئيس المجلس الرئاسي، فائز السراج، كي تتقدم البلديات بمطالبها.

وتابع: “البلديات تعاني فعلى مدار 6 سنوات لم يتحقق فيها شيء، وللأسف الآن مضى نحو أسبوعين، ولم يتحقق شيء للبلديات، مما اضطرها للاجتماع اليوم وتحديد مطالبها وتحديد موقف واضح، وهذا يمثل 24 بلدية”.

وأضاف “بن عطية”: “نطالب بنقل اختصاص وصلاحية الإيراد المحلي، واعتماد ميزانيات طارئة وعاجلة لمواجهة جائحة كورونا، واتخاذ موقف من وزارة المالية والصحة، فجائحة كورونا بدأت بالانتشار في ليبيا، وسط غياب كامل لأي إجراءات عاجلة وفاعلة، فنرى الأزمة تمتد في كل دول العالم، وتلك الدول تملك إمكانيات هائلة ولكن في ليبيا لا نملك شيء”.

وواصل: “الليبيون يرون الفشل الكبير في التعامل مع هذه الأزمة وتجاهل البلديات بالكامل، وسيارات الإسعاف ليست الحل الأمثل لإنهاء أزمة كورونا، فهناك حل شامل لتجاوز هذه الأزمة، منها الإجراءات الوقائية الاستباقية لنتجاوز الأزمة”.

وأردف عميد بلدية تاجوراء: “لدينا احتياجات للبلدية التي يدعوها السراج لتوعية المواطنين والقيام بدورها، وأكد أول أمس على دعم البلديات، فأين هو هذا الدعم؟، ونريد توضيح الدعم الذي قُدم لنا فيما يتعلق بجائحة كورونا”.

واختتم: “اتفقت البلديات الحاضرة جميعًا بمهلة 24 ساعة لتحقيق المطالب، ومنها ستنظر في الخطوة القادمة، وهناك رؤية واضحة للعمداء المتضررين، فهناك عمداء بلديات يعانون اليوم ولا يملكون دينارًا واحدًا لمواجهة الأزمة، وهناك إدارة فاشلة وغائبة عنها الرؤية في إدارة ملف كورونا”.

وقال المركز الوطني لمكافحة الأمراض، مساء السبت الماضي، إن المختبر المرجعي لصحة المجتمع أكد إصابة حالتين جديدتين بفيروس كورونا المستجد.

وأوضح المركز، في بيانٍ لمكتبه الإعلامي، طالعته “أوج”، أن الحالة الأولى تعود لامرأة من مدينة مصراتة تم أخذ العينة منها بمنزلها عقب فحصها سريريًا داخل مستشفى الحكمة مصراتة.

وتابع أن الحالة الثانية تعود لشاب، أتى إلى المختبر المرجعي لصحة المجتمع بالمركز الوطني لمكافحة الأمراض، وتم أخذ العينة منه عند التأكد من مطابقة مواصفات حالة الاشتباه عليه.

ونبه المركز، المواطنين بضرورة الالتزام بإجراءات الوقاية اللازمة واتباع تعليمات المركز الوطني لمكافحة الأمراض بعدم التجول لتقليل خطر انتشار المرض في البلاد.

وكان وزير الصحة بحكومة الوفاق غير الشرعية، احميد بن عمر، أعلن تسجيل أول حالة إصابة بفيروس كورونا المستجد في ليبيا، بتاريخ الثلاثاء 24 الربيع/مارس 2020م.

وذكر في تسجيل مرئي له، تابعته “أوج”: “تم التأكد من الحالة عن طريق إجراء التحاليل في المختبر المرجعي لصحة المجتمع بالمركز الوطني لمكافحة الأمراض”.

وتابع: “ستقوم وزارة الصحة باتخاذ كافة الإجراءات المتعلقة بالمريض وتقديم الرعاية الصحية له، ونؤكد على الإخوة المواطنين أخذ الاحتياطات اللازمة والإلتزام بالإجراءات الوقائية الصادرة عن وزارة الصحة والمركز الوطني لمكافحة الأمراض”.

وظهر الفيروس الغامض في الصين، لأول مرة في 12 الكانون/ ديسمبر 2019م، بمدينة ووهان، إلا أن بكين كشفت عنه رسميا منتصف آي النار/ يناير الماضي.

وأعلنت منظمة الصحة العالمية في وقت سابق حالة الطوارئ على نطاق دولي لمواجهة تفشي الفيروس، الذي انتشر لاحقا في عدة بلدان، ما تسبب في حالة رعب سادت العالم أجمع.

وينتقل فيروس كورونا عن طريق الجو في حالات التنفس والعطس والسعال، ومن أول أعراضه، ارتفاع درجة حرارة الجسم، وألم في الحنجرة، والسعال، وضيق في التنفس، والإسهال، وفي المراحل المتقدمة يتحول إلى التهاب رئوي، وفشل في الكلى، قد ينتهي بالموت.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى