محلي

رئيس مكتب الإعلام بـ”غات”: نفتقر لأجهزة الكشف عن كورونا ونعاني من نقص المواد الغذائية والأطقم الطبية #ليبيا #قناةالجماهيريةالعظمى


ربما تحتوي الصورة على: ‏‏شخص واحد‏، ‏‏لقطة قريبة‏‏‏

أوج – غات
كشف رئيس مكتب الإعلام ببلدية غات، حسن عثمان عيسى، أن المستشفيات في البلدية تفتقر لأجهزة كشف الحرارة والكشف عن فيروس كورونا، موضحًا أنها تعاني من نقص شديد في المواد الغذائية والأطقم الطبية، مُناشدًا الجهات المسؤولة في الدولة، مد يد العون للمدينة.
وقال في تسجيل مرئي له، تابعته “أوج”: “ليبيا بوجه عام تواجه مخاطر فيما يخص جائحة كورونا، والأوضاع صعبة في مدينة غات، خاصة بعد تسجيل حالة إصابة مؤكدة في ولاية إليزي بالجزائر القريبة من مدينة غات”.
وتابع: “التجهيزات كأجهزة الإنعاش والمتابعة، وبعض التجهيزات للأطباء وهيئة التمريض، وأجهزة الكشف على الحرارة، وأجهزة التحاليل الخاصة بفيروس كورونا، كلها غير موجودة في بلدية غات، ومستفشى غات العام والمراكز الصحية تعاني من نقص شديد قبل هذه الجائحة، وزادت المعاناة والمخاوف من تسجيل حالات الإصابة في غات، لأنها منطقة حدودية مع الجزائر”.
وواصل: “حركة الهجرة غير الشرعية مستمرة، وهناك نقص آخر في المواد الغذائية والتموينية بالمدينة، خاصة بعد حالة الهلع في المدة الماضية بعد فرض حظر التجول وإعلان بعض المدن إغلاق حدودها الإدارية، فكانت هناك مخاوف من المواطنين بألا تصل إمدادات الوقود والمواد التموينية”.
وأردف: “المواطنون التزموا بحظر التجول في المنطقة، والأجهزة الأمنية قائمة بدورها وفق الإمكانيات المتاحة، ونطالب بتوفير كافة الإمكانيات للأجهزة الأمنية والعسكرية في غات لأنهم صمام الأمان لحماية حدودنا، وأن تكون هناك تجهيزات حقيقية يستطيع بها الجيش حماية الحدود الجنوبية الغربية إلى ليبيا”.
وواصل: “حماية الحدود في غات، تأمين لليبيا، ويجب تقديم العون لغات، لأن الخطر ليس في مدن الشمال فقط، وغات تعتبر منطقة حدودية، وإذا تم تسجيل حالة في مدينة غات ستكون الأمور كارثية، ومستشفى غات العام بها 5 أجهزة إنعاش فقط، وعلى كل الأطباء أن يصلوا إلى مدينة غات كمتطوعين، فنحن نعاني من نقص شديد في الأطقم الطبية ومعظم التخصصات غير موجودة قبل هذه الجائحة، وزادت المخاطر مع هذه الجائحة، ولذلك على كل الليبيين أن يستجيبوا لنداء غات، وأن يكون هناك أطباء داخل غات”.
وقال المركز الوطني لمكافحة الأمراض، مساء أمس السبت، إن المختبر المرجعي لصحة المجتمع أكد إصابة حالتين جديدتين بفيروس كورونا المستجد.
وأوضح المركز، في بيانٍ لمكتبه الإعلامي، طالعته “أوج”، أن الحالة الأولى تعود لامرأة من مدينة مصراتة تم أخذ العينة منها بمنزلها عقب فحصها سريريًا داخل مستشفى الحكمة مصراتة.
وتابع أن الحالة الثانية تعود لشاب، أتى إلى المختبر المرجعي لصحة المجتمع بالمركز الوطني لمكافحة الأمراض، وتم أخذ العينة منه عند التأكد من مطابقة مواصفات حالة الاشتباه عليه.
ونبه المركز، المواطنين بضرورة الالتزام بإجراءات الوقاية اللازمة واتباع تعليمات المركز الوطني لمكافحة الأمراض بعدم التجول لتقليل خطر انتشار المرض في البلاد.
وكان وزير الصحة بحكومة الوفاق غير الشرعية، احميد بن عمر، أعلن تسجيل أول حالة إصابة بفيروس كورونا المستجد في ليبيا، بتاريخ الثلاثاء 24 الربيع/مارس 2020م.
وذكر في تسجيل مرئي له، تابعته “أوج”: “تم التأكد من الحالة عن طريق إجراء التحاليل في المختبر المرجعي لصحة المجتمع بالمركز الوطني لمكافحة الأمراض”.
وتابع: “ستقوم وزارة الصحة باتخاذ كافة الإجراءات المتعلقة بالمريض وتقديم الرعاية الصحية له، ونؤكد على الإخوة المواطنين أخذ الاحتياطات اللازمة والإلتزام بالإجراءات الوقائية الصادرة عن وزارة الصحة والمركز الوطني لمكافحة الأمراض”.
وظهر الفيروس الغامض في الصين، لأول مرة في 12 الكانون/ ديسمبر 2019م، بمدينة ووهان، إلا أن بكين كشفت عنه رسميا منتصف آي النار/ يناير الماضي.
وأعلنت منظمة الصحة العالمية في وقت سابق حالة الطوارئ على نطاق دولي لمواجهة تفشي الفيروس، الذي انتشر لاحقا في عدة بلدان، ما تسبب في حالة رعب سادت العالم أجمع.
وينتقل فيروس كورونا عن طريق الجو في حالات التنفس والعطس والسعال، ومن أول أعراضه، ارتفاع درجة حرارة الجسم، وألم في الحنجرة، والسعال، وضيق في التنفس، والإسهال، وفي المراحل المتقدمة يتحول إلى التهاب رئوي، وفشل في الكلى، قد ينتهي بالموت.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى