محلي

مؤكدين عدم صلاحية القسم لإيواء أي حالة اشتباه بكورونا.. العاملون بمستشفى طرابلس المركزي يكشفون فشل صحة الوفاق في مواجهة الوباء #ليبيا #قناةالجماهيريةالعظمى

أوج – طرابلس
أدان العاملون من رئيس وأطباء وأخصائيين في قسم الأمراض السارية وجميع أقسام مستشفى طرابلس المركزي وكادر التمريض والإداريين وعاملي الخدمات، ما تعرضوا إليه من حملة تشويه إعلامية ودعائية تستهدف النيل منهم بوصفهم الفارين والمتخاذلين مع أحد المرضى المشتبه بإصابته بوباء الكورونا.
وقال العاملون، في تسجيل مرئي على سلالم المستشفى، تابعته “أوج”، إنهم قضوا أعمارهم وضحوا بحياتهم في التعامل المباشر مع مرضى العوز المناعي “الإيدز” والوباء الكبدي وغيرها من الأمراض الفتاكة، حينما فر الكثيرون، كما أن واجبهم يحتم عليهم الحفاظ على أسرار المرضى، وليس كما حدث من المتدخلين، بحسب البيان.
وأضافوا: “ونحن إذ ندين هذا التطاول السافر، نعلم الجميع محليا ودوليا بأن ادعاء تركهم للعمل لا أساس له من الصحة، بل محض افتراء وتدليس، وأن ما حدث هو طردهم من القسم يوم الخميس الماضي وما بعده، في محاولة بائسة لتقديمنا كقربان ولدرء الفشل الذريع في مواجهة هذا الوباء الخطير، حيث لا تتوفر أي إمكانيات أو أجهزة أو مواد حتى الساعة بهذا القسم، والتي طالما طالبنا بها مرارا، دون جدوى، حيث يقع توفيرها على عاتق وزارة الصحة بحكومة الوفاق غير الشرعية وإدارة المستشفى دون غيرهما”.
وتابعوا: “ومن منطلق واجبنا الإنساني والمهني، اخترنا عن طيب خاطر أن نقدم أرواحنا فداء لمثل هذه الأوبئة الفتاكة منذ زمن وبدون إمكانيات ولوازم طبية وبدون حتى مرتبات لبعض الأطباء لأكثر من سنتين”، وحملوا مسؤولية ما حدث من فوضى وتخبط أمام الرأي العام الداخلي والخارجي، لكل من سوق لما أسموه بـ”العمل المشين” والذي هو مثار تحقيق وتقصي أمام مكتب النائب العام منذ اليوم الأول، كما أبدوا استعدادهم للخضوع للتحقيق من أجل كشف الحقيقة ولتقديم الأدلة والبراهين.
وطالبوا بالاعتذار رسميا لرئيس القسم ولجميع العاملين به، معلنين عدم صلاحية القسم في مواجهة جائحة كورونا أو إيواء أي حالة اشتباه مستقبلا؛ لعدم توفر الإمكانيات من جهة، ولوقوعه داخل المستشفى العام الذي يعج بالمرضى والموظفين والمترددين وعدم تعريض المشتبه بهم للتهلكة، وفقا للبيان.
كما طالبوا باستمرار التحقيقات في مكتب النائب العام لكشف الحقيقة وإداخال كل الوسائل الإعلامية التي ساهمت في التشويه بهم ضمن التحقيق، بالإضافة لإجراء الصيانة اللازمة للقسم بما يسمح باستقبال ورعاية المصابين بمرض الإيدز والوباء الكبدي، واحتفظوا بتصعيد مطالبهم ورفعهها إلى منظمة الصحة العالمية.
وقال المركز الوطني لمكافحة الأمراض، مساء أمس السبت، إن المختبر المرجعي لصحة المجتمع أكد إصابة حالتين جديدتين بفيروس كورونا المستجد.
وأوضح المركز، في بيانٍ لمكتبه الإعلامي، طالعته “أوج”، أن الحالة الأولى تعود لامرأة من مدينة مصراتة تم أخذ العينة منها بمنزلها عقب فحصها سريريًا داخل مستشفى الحكمة مصراتة.
وتابع أن الحالة الثانية تعود لشاب، أتى إلى المختبر المرجعي لصحة المجتمع بالمركز الوطني لمكافحة الأمراض، وتم أخذ العينة منه عند التأكد من مطابقة مواصفات حالة الاشتباه عليه.
ونبه المركز، المواطنين بضرورة الالتزام بإجراءات الوقاية اللازمة واتباع تعليمات المركز الوطني لمكافحة الأمراض بعدم التجول لتقليل خطر انتشار المرض في البلاد.
وكان وزير الصحة بحكومة الوفاق غير الشرعية، احميد بن عمر، أعلن تسجيل أول حالة إصابة بفيروس كورونا المستجد في ليبيا، بتاريخ الثلاثاء 24 الربيع/مارس 2020م.
وذكر في تسجيل مرئي له، تابعته “أوج”: “تم التأكد من الحالة عن طريق إجراء التحاليل في المختبر المرجعي لصحة المجتمع بالمركز الوطني لمكافحة الأمراض”.
وتابع: “ستقوم وزارة الصحة باتخاذ كافة الإجراءات المتعلقة بالمريض وتقديم الرعاية الصحية له، ونؤكد على الإخوة المواطنين أخذ الاحتياطات اللازمة والإلتزام بالإجراءات الوقائية الصادرة عن وزارة الصحة والمركز الوطني لمكافحة الأمراض”.
وظهر الفيروس الغامض في الصين، لأول مرة في 12 الكانون/ ديسمبر 2019م، بمدينة ووهان، إلا أن بكين كشفت عنه رسميا منتصف آي النار/ يناير الماضي.
وأعلنت منظمة الصحة العالمية في وقت سابق حالة الطوارئ على نطاق دولي لمواجهة تفشي الفيروس، الذي انتشر لاحقا في عدة بلدان، ما تسبب في حالة رعب سادت العالم أجمع.
وينتقل فيروس كورونا عن طريق الجو في حالات التنفس والعطس والسعال، ومن أول أعراضه، ارتفاع درجة حرارة الجسم، وألم في الحنجرة، والسعال، وضيق في التنفس، والإسهال، وفي المراحل المتقدمة يتحول إلى التهاب رئوي، وفشل في الكلى، قد ينتهي بالموت.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى