محلي

على رأسها ضعف نظام الرصد.. مدير “الصحة العالمية” يكشف أسباب قلة ظهور حالات مصابة بكورونا في ليبيا #ليبيا #قناةالجماهيريةالعظمى

أوج – القاهرة
أرجع مدير منظمة الصحة العالمية لإقليم شرق المتوسط، أحمد المنظري، سبب قلة ظهور حالات مصابة بفيروس كورونا في ليبيا إلى عدم قدرة نظم الترصد على اكتشاف الإصابات بعد.
وأشار المنظري، في حوار مع صحيفة “الشرق الأوسط” السعودية، طالعته “أوج”، إلى سبب آخر يعزز فرضية عدم ظهور حالات كثيرة في ليبيا أو في بعض البلدان عموما، ويكمن في أن الفيروس في 80% من الحالات يسبب مرضا خفيفا قد لا يُلتفت إليه، ويتعافى منه المصابون دون أن يدركوا أنه “كوفيد- 19”.
وأوضح أن منظمة الصحة العالمية قدمت الدعم للبلدان لبناء قدراتها، لاكتشاف وتشخيص مرض “كوفيد- 19″، لا سيما البلدان التي تعتبرها المنظمة عالية الخطورة، وتضعها ضمن الدول ذات الأولوية.
وقال المركز الوطني لمكافحة الأمراض، مساء أمس السبت، أن المختبر المرجعي لصحة المجتمع أكد إصابة حالتين جديدتين بفيروس كورونا المستجد.
وأوضح المركز، في بيانٍ لمكتبه الإعلامي، طالعته “أوج”، أن الحالة الأولى تعود لامرأة من مدينة مصراتة تم أخذ العينة منها بمنزلها عقب فحصها سريريًا داخل مستشفى الحكمة مصراتة.
وأشار المركز، إلى أن الحالة الثانية تعود إلى شاب، أتى إلى المختبر المرجعي لصحة المجتمع بالمركز الوطني لمكافحة الأمراض، وتم أخذ العينة منه عند التأكد من مطابقة مواصفات حالة الاشتباه عليه.
ونبه المركز، المواطنين بضرورة الالتزام بإجراءات الوقاية اللازمة واتباع تعليمات المركز الوطني لمكافحة الأمراض بعدم التجول لتقليل خطر انتشار المرض في البلاد.
وكان وزير الصحة بحكومة الوفاق غير الشرعية، احميد بن عمر، أعلن تسجيل أول حالة إصابة بفيروس كورونا المستجد في ليبيا، بتاريخ الثلاثاء 24 الربيع/مارس 2020م.
وذكر في تسجيل مرئي له، تابعته “أوج”: “تم التأكد من الحالة عن طريق إجراء التحاليل في المختبر المرجعي لصحة المجتمع بالمركز الوطني لمكافحة الأمراض”.
وتابع: “ستقوم وزارة الصحة باتخاذ كافة الإجراءات المتعلقة بالمريض وتقديم الرعاية الصحية له، ونؤكد على الإخوة المواطنين أخذ الاحتياطات اللازمة والإلتزام بالإجراءات الوقائية الصادرة عن وزارة الصحة والمركز الوطني لمكافحة الأمراض”.
وظهر الفيروس الغامض في الصين، لأول مرة في 12 الكانون/ ديسمبر 2019م، بمدينة ووهان، إلا أن بكين كشفت عنه رسميا منتصف آي النار/ يناير الماضي.
وأعلنت منظمة الصحة العالمية في وقت سابق حالة الطوارئ على نطاق دولي لمواجهة تفشي الفيروس، الذي انتشر لاحقا في عدة بلدان، ما تسبب في حالة رعب سادت العالم أجمع.
وينتقل فيروس كورونا عن طريق الجو في حالات التنفس والعطس والسعال، ومن أول أعراضه، ارتفاع درجة حرارة الجسم، وألم في الحنجرة، والسعال، وضيق في التنفس، والإسهال، وفي المراحل المتقدمة يتحول إلى التهاب رئوي، وفشل في الكلى، قد ينتهي بالموت

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى