محلي

أحد أفراد “كوماندوز” أردوغان.. صحيفة تركية تنشر السيرة الإجرامية لمراد بولات المقتول في ليبيا #ليبيا #قناةالجماهيريةالعظمى


أوج – اسطنبول
أفادت قناة Superhaber التركية أن مراد بولات الذي كان من بين جماعات المعارضة ضد النظام السوري، قتل في هجوم “قوات حفتر” في ليبيا ومعه خمسة معارضين تركمان.
وقالت الصحيفة في تقرير لها، طالعته وترجمته “أوج”، إن سالم أردوغلو الذي كان مرشح حزب الحركة القومية الباكستانية لنائب إزمير المرشح في الانتخابات العامة في 24 الصيف/ يونيو 2018م، كتب أن مراد بولات توفي مع 6 محاربين تركمان نتيجة هجوم صاروخي على صفحته على فيسبوك.
وذكر التقرير أن مراد بولات، الذي قيل إنه من محاجر إزمير كارشيياكا ألكو، سبق وشارك في اشتباكات ضد النظام السوري في ريف اللاذقية، جبل تركمان وعفرين.
ووفقا للمعلومات التي تلقتها SuperHaber؛ قيل إن بولات ذهب إلى ليبيا لمحاربة حفتر مع مجموعة من الأصدقاء المحاربين وقاتل في فرقة السلطان مراد، التي كانت تتألف من المسلحين التركمان، وأوضحت أنه جرى إعادة جثمان مراد بولات إلى موطنه في إزمير وعمل جنازة له.
وكشف حسابات تركية معارضة تفاصيل عنه حيث إنه مراد كانبولات باكي، ويبلغ من العمر 25 عاما ومن سكان مقاطعة “كازيمار” في مدينة كرشياكا- أزمير في تركيا.
ويعد مراد مقاتلا مرتزقا تابعا لأحد الفرق أو الفصائل الخاصة التركية المسلحة ذات القومية التركية المتعصبة أشبة بالكوماندز وتعرف بـ”فصيل أو تنظيم الذئاب الرمادية” وتسمى أيضا الشباب المثالي وتعرف رسميا Ülkü Ocakları .
وتركز منظمة الذئاب الرمادية في أفكارها علي التفوق للعرق والشعب التركي واستعادة أمجاده وتاريخه وهنا يقصد “بالعثمانية”، وكما انخرطت المنظمة في عمليات إرهابية كبيرة منذ تأسيسها في الستينيات من القرن الماضي.
وقبل ذهابه إلى ليبيا، تواجد في جبل التركمان بمحافظة اللاذقية في سوريا لتنفيذ مهام قتالية لصالح الحكومة التركية، وقدم إلي ليبيا في أي النار/ يناير 2020ن، وأعلن مقتله من قبل تلك الحسابات الإلكترونية التركية في 26 الربيع/ مارس 2020م، إلا أن الإشارات تؤكد مقتله في محاور جنوب طرابلس الأربعاء 25 الربيع/ مارس 2020م.
وظهر مراد بولات في صورة تجمعه مع 5 رفاقه من المرتزقة الأتراك والمشار لهم بمقتلهم في ليبيا وهم يشيرون بإشارة “الذئاب الرمادية” وهي التي استعملها العديد من السياسيين الأتراك والمسؤولين بالحكومة التركية وعلى رأسهم الرئيس التركي رجب أردوغان.
ونعى أحد الحسابات التركية الشهيرة في تغريدة على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر”، رصدتها “أوج”، مقتل أحد العناصر التركمانية التي وصلت ليبيا للقتال بجانب قوات حكومة الوفاق غير الشرعية، على يد قوات الشعب المسلح والقوات المساندة لها.
وعلق الحساب فوق صورة العنصر التركماني، قائلا: “كان قدوتنا الشجاع الذي حمل كتفيه لإخواننا التركمان في سوريا يقاتل ضد الظالم أثناء وجود في ليبيا”، وأضاف: “لقد حصلت على الشهادة التي تريدها في جبل التركمان بليبيا.. ربي يبارك استشهاده”.
وتشهد المنطقة حالة من التوتر المتصاعد، بسبب الأزمة الليبية، لاسيما بعد موافقة البرلمان التركي، على تفويض الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، بإسال قوات عسكرية تركية إلى العاصمة الليبية طرابلس، لدعم حكومة الوفاق غير الشرعية.
يذكر أن خليفة حفتر، أعلن يوم 4 الطير/أبريل الماضي، إطلاق عملية لـ”تحرير” العاصمة طرابلس من قبضة “الميليشيات والجماعات المسلحة”، بالتزامن مع إعلان المبعوث الأممي في ليبيا، عن عقد الملتقى الوطني الجامع، بين 14- 16 الطير/أبريل الماضي بمدينة غدامس.
وكان الأمين العام للجامعة العربية دعا جميع الأطراف الليبية لضبط النفس وخفض حالة التصعيد الميدانية الناتجة عن التحركات العسكرية الأخيرة في المناطق الغربية من البلاد، والالتزام بالمسار السياسي باعتباره السبيل الوحيد لإنهاء الأزمة في ليبيا، والعودة إلى الحوار الهادف للتوصل لتسوية وطنية خالصة لإخراج البلاد من الأزمة التي تعيشها.
وتمر ليبيا بأزمة سياسية عسكرية مستمرة، منذ العام 2011م، حيث يتنازع على السلطة حاليًا طرفان، هما؛ حكومة الوفاق غير الشرعية، بقيادة فائز السراج، والطرف الثاني، الحكومة المؤقتة، والتي يدعمها مجلس النواب المنعقد في مدينة طبرق.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى