محلي

تستخدم الماء كسلاح إرهابي.. الجعفري: تركيا وحدت الإرهابيين وأدمجتهم مع قواتها لنقلهم إلى ليبيا

أوج – نيويورك
شن مندوب سوريا الدائم لدى الأمم المتحدة، بشار الجعفري، هجومًا حادًا على النظام التركي، برئاسة رجب طيب أردوغان، مُتهمًا إياه باستقدام الإرهابيين إلى ليبيا وسوريا.
وأضاف خلال كلمته في جلسة مجلس الأمن الدولي، تابعتها “أوج”، أن النظام التركي يستخدم الماء كسلاح إهابي، موضحًا أنه عمل لسنوات على استقدام وتدريب وتسليح آلاف الإرهابيين، بمن فيهم المقاتلين الإهابيين الأجانب.
وتابع: “تعمل تركيا أيضًا على توحيد الإرهابيين، وإدماجهم مع قواتها في عدوانها على سوريا، ونقل أعداد منهم إلى ليبيا والقرن الإفريقي”، مُطالبًا الدول الأوروبية باحترام التزاماتها بموجب القانون الدولي وصكوك حقوق الإنسان وعدم الانخراط في صفقات معيبة، مع النظام التركي.
وواصل الجعفري: “أردوغان حول الجيش التركي من جيش علماني إلى ذراع لتنظيم الإخوان المسلمين، وشهدنا قتاله خلال الأيام الماضية جنبًا إلى جنب مع الجماعات التكفيرية في ليبيا وسوريا، في انتهاك للقانون الدولي”.
وتشهد المنطقة حالة من التوتر المتصاعد، بسبب الأزمة الليبية، لاسيما بعد موافقة البرلمان التركي، على تفويض الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، بإسال قوات عسكرية تركية إلى العاصمة الليبية طرابلس، لدعم حكومة الوفاق غير الشرعية.
يذكر أن خليفة حفتر، أعلن يوم 4 الطير/أبريل الماضي، إطلاق عملية لـ”تحرير” العاصمة طرابلس من قبضة “الميليشيات والجماعات المسلحة”، بالتزامن مع إعلان المبعوث الأممي في ليبيا، عن عقد الملتقى الوطني الجامع، بين 14- 16 الطير/أبريل الماضي بمدينة غدامس.
وكان الأمين العام للجامعة العربية دعا جميع الأطراف الليبية لضبط النفس وخفض حالة التصعيد الميدانية الناتجة عن التحركات العسكرية الأخيرة في المناطق الغربية من البلاد، والالتزام بالمسار السياسي باعتباره السبيل الوحيد لإنهاء الأزمة في ليبيا، والعودة إلى الحوار الهادف للتوصل لتسوية وطنية خالصة لإخراج البلاد من الأزمة التي تعيشها.
وتمر ليبيا بأزمة سياسية عسكرية مستمرة، منذ العام 2011م، حيث يتنازع على السلطة حاليًا طرفان، هما؛ حكومة الوفاق غير الشرعية، بقيادة فائز السراج، والطرف الثاني، الحكومة المؤقتة، والتي يدعمها مجلس النواب المنعقد في مدينة طبرق.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى