محلي

ناعية اللواء سعد مسعود.. الحركة الوطنية الشعبية تُحمل السراج وباشاغا المسؤولية وتؤكد: الميليشيات رفضت الإفراج عنه رغم براءته #قناة_الجماهيرية_العظمى_قناة_كل_الجماهير

أوج – القاهرة
قال المتحدث باسم الحركة الوطنية الشعبية الليبية، ناصر سعيد، أمس السبت، إنها تلقت بمشاعر الحزن والغضب نبأ استشهاد البطل اللواء سعد مسعود في سجون الظلام بطرابلس، وذلك بعد ثمان سنوات من القهر والتعذيب.

وأوضحت الحركة، في بيانٍ إعلامي طالعته “أوج”، أن الميليشيات رفضت الإفراج عنه رغم صدور حكم قضائي ببراءته، وصدور أوامر من النيابة العامة بالإفراج عنه، مشيرة إلى أن تلك الميليشيات منعت عنه العناية الطبية والدواء.

وأكدت الحركة، أن حكومة الصخيرات متمثلة في رئيسها فائز السراج، ووزير عدلها ووزير داخليتها باشاغا والميليشيات التابعة لها تتحمل المسؤولية القانونية المؤسساتية والشخصية في وفاته.

وأشارت الحركة، إلى أنها تشعر بالقلق البالغ إزاء مصير مئات السجناء من قادة النظام الجماهيري من السياسيين والعسكريين والأمنيين المحتجزين في نفس المُعتقل الذي اغتيل به المرحوم اللواء سعد مسعود، داعية بعثة هيئة الأمم المتحدة والمنظمات الدولية إلى تحمل مسؤولياتها والتحقيق الدولي في ظروف وفاة اللواء سعد مسعود وفي حماية بقية المعتقلين بدون ضوابط قانونية.

ودعت الحركة، إلى ضرورة الإفراج الفوري على كافة السجناء المعتقلين لأسباب سياسية، مؤكدة أنها في هذه المناسبة الحزينة تقدم بأحر التعازي للشباب الرياضي كون الشهيد شغل رئيسا لنادي الاتحاد الرياضي ورئيسًا للنوادي البحرية، مُشاطرة أسرته العزاء ورفاقه في القوات المسلحة العربية الليبية الذين صمدوا في مواجهة غزو الناتو ويقارعون الآن العدو نفسه من جماعة الإخوان الإرهابية والزنادقة والأتراك ومرتزقتهم.

وكان الأسير البريء اللواء سعد مسعود القذافي، ورئيس نادي الاتحاد، قد وافته المنية بعد معانة مع المرض في سجون مليشيات طرابلس التي بقى فيها منذ سقوط طرابلس سنة 2011م حتى اليوم رغم صدور حكم ببراءته

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى