محلي

أوحيدة: حسم المعركة لصالح أي طرف في ليبيا درب من الخيال ووقف إطلاق النار فرصة لحل سياسي بضمانات دولية

أوج – بنغازي
قال عضو مجلس النواب المنعقد في طبرق، جبريل أوحيدة، إن التدخل العسكري التركي المباشر لصالح الميليشيات في غرب ليبيا، رجح قطعًا الكفة لصالحها، موضحًا أن هذا ليس نهاية المطاف.
وذكر في تصريحات لموقع “عربي21” القطري، طالعتها “أوج”، أن حسم المعركة بالمطلق لصالح أي طرف درب من الخيال، مُتابعًا: “هذا هو السيناريو الذي تتفق عليه كل الدول الداعمة لأي من الطرفين وحتى تلك التي تبدي أنها على مسافة واحدة من الجميع”.
وأكمل أوحيدة، أنه لذلك ربما أيقن حفتر أن المضي قدمًا في هذه الحرب سيقود إلى تقسيم البلاد، مُبينًا أنه من أشد المعارضين لهذا السيناريو، وأنه ربما يكون قرار وقف إطلاق النار هو منح فرصة لحل سياسي بضمانات دولية لكل الأطراف في حال توفرت جدية من المجتمع الدولي.
وأعلن خليفة حفتر، في بيان مرئي له، الإثنين الماضي، أن الاتفاق السياسي دمر البلاد وقادها إلى منزلقات خطيرة، مُتابعًا: “نعبر عن اعتزازنا بتفويض القيادة العامة لقيادة شؤون البلاد واستجابتنا لإرادة الشعب”.
كما أعلن أيضًا تجميد العمل بالاتفاق السياسي الموقع في مدينة الصخيرات المغربية برعاية الأمم المتحدة، وأعلن تنصيب نفسه بديلاً للمجلس الرئاسي لحكومة الوفاق “غير الشرعية” لتسيير أمور البلاد السياسية والاقتصادية والأمنية.
وكان خليفة حفتر، طالب في كلمة مرئية له، الخميس الماضي، الشعب بالخروج وإسقاط الاتفاق السياسي واختيار الجهة التي يرونها مناسبة لقيادة المرحلة، مؤكدًا أن “القوات المسلحة ستكون الضامن بعد الله في حماية اختياراتهم”.
يذكر أن خليفة حفتر، أعلن يوم 4 الطير/أبريل 2019م، إطلاق عملية لـ”تحرير” العاصمة طرابلس من قبضة “الميليشيات والجماعات المسلحة”، بالتزامن مع إعلان المبعوث الأممي في ليبيا، عن عقد الملتقى الوطني الجامع، بين 14- 16 الطير/أبريل 2019م بمدينة غدامس.
وكان الأمين العام للجامعة العربية دعا جميع الأطراف الليبية لضبط النفس وخفض حالة التصعيد الميدانية الناتجة عن التحركات العسكرية الأخيرة في المناطق الغربية من البلاد، والالتزام بالمسار السياسي باعتباره السبيل الوحيد لإنهاء الأزمة في ليبيا، والعودة إلى الحوار الهادف للتوصل لتسوية وطنية خالصة لإخراج البلاد من الأزمة التي تعيشها.
وتمر ليبيا بأزمة سياسية عسكرية مستمرة، منذ العام 2011م، حيث يتنازع على السلطة حاليًا طرفان، هما؛ حكومة الوفاق غير الشرعية، بقيادة فائز السراج، والطرف الثاني، الحكومة المؤقتة، والتي يدعمها مجلس النواب المنعقد في مدينة طبرق.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى