محلي

الساعدي: مسؤول أوقاف طرابلس لا شرعية له إذا اعتبر مجلس النواب هو ولي الأمر #قناة_الجماهيرية_العظمى_قناة_كل_الجماهير

أوج – اسطنبول
قال المسؤول الشرعي بالجماعة الإسلامية الليبية المقاتلة، سامي الساعدي، إن مسؤول الأوقاف في طرابلس، إذا كان مُقتنعًا بأن ما وصفه بـ”سماحة المفتي” في إشارة إلى الصادق الغرياني، ليس مفتيًا لأن مجلس النواب عزله، فإن مجلس النواب لم يعترف بحكومة الوفاق الذي يتبعها هو ضمن هيئة الأوقاف.
وذكر في مقابلة له، عبر برنامج “الإسلام والحياة” بفضائية “التناصح”، تابعتها “أوج”: “مسؤول الأوقاف في طرابلس متناقض، وإذا كان يعتبر مجلس النواب هو ولي الأمر الذي يفصل في العزل والتولية، ولذلك عزل المفتي، فهو أيضًا لا شرعية له في هيئة الأوقاف، لأنها تتبع حكومة الوفاق المتواجدة في طرابلس”.
وأردف: “مجلس النواب لم يمنح الشرعية للوفاق فكيف أن يتولى فيها “العباني” هيئة الأوقاف،؟ أم أن المنصب جعله يفرق بين ما يفعله وما يحكم به على غيره، أم أن ولي أمره قابع في السعودية وليس البرلمان؟”.
واستفاض الساعدي: “يجب أن تكون هذه الأمور واضحة لحكومة الوفاق، ولمن يدافعون عن طرابلس، فما موقف هؤلاء مما يحدث الآن؟، فلا تحدثوننا عن المصالحة مع من يقذفنا بالراجمات، ولابد لهؤلاء أن يوضحوا موقفهم لحكومة الوفاق وقوة حماية طرابلس، وعملية بركان الغضب، كي يكون الأمر واضحًا للجميع”.
وأصدرت الهيئة العامة للأوقاف والشؤون الإسلامية التابعة لحكومة الوفاق غير الشرعية مذكرة للرد على ما أسمتها “الادعاءات السبعة” للمُفتي المُعين من قبل المجلس الانتقالي السابق، الصادق الغرياني، ومحمد أبو عجيلة، بعد هجومهم على الهيئة والعاملين بمكاتبها.
واتهمت الهيئة، في مذكرتها، التي طالعتها “أوج”، الغرياني بالتسبب في التعدي على مكتبي الأوقاف بزليتن والخمس، وإشعال الفتنة بين أهالي هذه المناطق؛ بسبب تصريحاته، ما تسبب في نشر حالة من الفوضى حولها وإغلاقها بأكوام الرمال.
واعتبرت الهيئة أن الغرياني سوّى بين السلفيين الموالين لحفتر والمقاتلين معهم وبين غيرهم من شباب مدينة طرابلس والعاملين بالهيئة ومكاتبها، وبنى على ذلك عداءه المحموم على الهيئة، وأرجعت ذلك إلى أمرين؛ أولهما إما أن الغرياني لا يعرف منهج الصحابة ومن تبعهم ومن انتسب إليهم علما وعملا، أو أنه لا يعرف رئاسة الهيئة والعاملين بها فسوّى بينهم وبين من دعم العدوان وشرعه وشارك في سفك دم الأبرياء من خلاله.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى