قال المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، ستيفان دوجاريك، لا يسعنا إلا أن نشعر بخيبة أمل، لأن
الأطراف الليبية فشلت في التوصل إلى اتفاق من أجل الناس في بلادهم. واستطرد: من أجل الملايين الذين سجلوا للتصويت، الذين أرادوا أن يكونوا قادرين على التعبير عن آرائهم السياسية بحرية.
وأضاف دوجاريك في مؤتمر صحفي، ما أفهمه أنه قد يكون هناك اجتماعا آخر، خلال الأيام العشر القادمة.
مشددا: على أنه لم يفت الأوان بعد، للتوصل إلى نوع من الاتفاق، ونأمل أن يضع القادة الليبيون أولا، وقبل كل شيء مصالح الشعب الليبي على رأس جدول أعمالهم.
وكانت قد اختتمت أعمال الجولة الثالثة للمسار الدستوري بـ القاهرة، قبل نحو يومين، دون الاتفاق على قاعدة
دستورية واضحة للانتخابات المقبلة، فيما دعت وليامز كل من عقيلة صالح والإخواني خالد المشري للاجتماع مجددًا في غضون 10 أيام.



