محلي

تقرير تحليلي: المشاكل الأمنية في مالي ترجع إلى تدهور الأوضاع بليبيا نتيجة عدوان الناتو

أكد تقرير تحليلي نشرته شبكة “فولتير” الإخبارية العالمية، أن كافة مشاكل الأمنية في مالي ترجع إلى تدهور الأوضاع بليبيا، نتيجة لعدوان حلف شمال الأطلسي “الناتو” على البلاد.

وبحسب تقرير لشبكة “فولتير” الإخبارية العالمية التي تتخذ من هونغ كونغ مقرًا لها، فإن إسقاط النظام الجماهيري، عام 2011 هي سبب المشاكل الأمنية في مالي بعد أن استطاع هذا الزعيم الإفريقي البارز وحده جعل العرب والملونين الأفارقة يعملون معًا، بعد قرون من الحروب والعبودية.

وأوضح التقرير، أن الصعوبات الحالية في مالي تأتي بشكل أساسي من هجوم حلف شمال الأطلسي غير القانوني على ليبيا بعد أن اعتقد الرئيس الفرنسي الأسبق نيكولا ساركوزي أن هذا سيمكنه من إنشاء امبراطورية نفطية، إلا أن ذلك لم يخدم المصالح الليبية والفرنسية بل الولايات المتحدة و”ناتو”.

ووفق التقرير، فقد حاول القائد الشهيد معمر القذافي، مساعدة مالي على النهوض وتحويلها إلى دولة إلا أن الإطاحة به أطلقت بشكل حتمي شرارة الفوضى في البلاد بالاستفادة من عناصر تنظيم “القاعدة” الإرهابي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى