الدولية للهجرة تكشف عن إحصائيات صادمة بشأن درنة

الدولية للهجرة تكشف عن إحصائيات صادمة بشأن درنة
أعلنت المنظمة الدولية للهجرة أن هناك 8500 شخص لازالوا في عداد المفقودين جراء الفيضانات التي ضربت مدينة درنة ومدن الجبل الأخضر.
وأوضحت المنظمة في بيان لها أن التقديرات تشير إلى مقتل 930 عامل من المهاجرين غير الشرعيين، وذلك حتى 7 أكتوبر.
وأفادت البيانات أن 5669 شخصًا و139 أسرة عادوا لمدن توكرة وشحات والأبرق وتاورغاء وتحديد احتياجات عديدة ملحة مثل السكن والخدمات الصحية والأغذية والمواد غير الغذائية والحصول على الدخل.
وأشارت البيانات إلى أنه من بين الاحتياجات الأخرى المياه والصرف الصحي والنظافة والتعليم والصحة النفسية والدعم النفسي الاجتماعي فيما تبقى التكاليف المرتفعة هي العائق الأكثر تكرارًا أمام الحصول على جميع الخدمات، حيث تم الإبلاغ عن أسعار المواد الغذائية باهظة الثمن في 15 من أصل 17 بلدية تقع شمال شرق ليبيا، متوقعة حدوث تضخم في الأمن الغذائي الأسري للفئات السكانية الضعيفة.
ونوهت البيانات إلى أنه تم تقييم 18 بلدية في شمال شرق ليبيا وفيها يوجد قرابة الـ67% من المستشفيات و55% من مراكز الصحة العامة وتم تشغيل 62% من العاملة منها في القطاع الخاص في وقت توجد فيه تكلفة عالية للوصول للمياه في 12 بلدية.
وأكدت البيانات أن نوعية المياه في 6 بلديات غير الآمنة للشرب أو الطهي وغير متوفرة بكميات كافية في 3 بلديات.



