محلي

دردور: اجتماعات لجنة “4+4” لن تحل الأزمة.. والحوارات المبتورة لا تصل بالبلاد إلى الانتخابات

قال المحلل السياسي فرج دردور، إن اجتماعات لجنة “4+4” لن تؤدي إلى نتيجة، لأن مبدأ الحوار يجب أن يكون من القاعدة قبل أن نصل إلى قمة الهرم، لنصل إلى توافقات حقيقية بين كل الأطراف، لا مجرد تفاهمات بين أطراف مسيطرة على المشهد ستجد عوائق في التنفيذ كما حدث في السابق.

وأضاف دردور في مداخلة لقناة ليبيا الأحرار، أن لدينا تجارب سابقة عديدة تبرهن هذا الأمر، فعندما تكون الحوارات مجتزءة ومبتورة لا يمكن أن تصل بالبلاد إلى الانتخابات وصناديق الاقتراع وتعبير الشعب عن إرادته.

وأوضح أن الأساليب المتبعة من الأمم المتحدة أو الأمريكان في هذه الحوارات لا يمكن أن يؤدي إلى نتيجة أو حل نهائي للأزمة الليبية.

وأفاد بأن مجلسي النواب والدولة هما الحلقة الضعيفة في عرقلة أي مسار، ولكن هناك عوامل أخرى أكثر قوة يمكنها أن تعرقل أي توافق قد يحدث بين المشاركين في اجتماعات لجنة “4+4” من أصحاب المصالح في الشرق أو الغرب والمليشيات التي تسيطر على مربعات أمنية.

وأكد دردور أن حكومة الدبيبة لا تمتلك أن تقرر عن المنطقة الغربية أي طرح يخص قوانين الانتخابات، وشروط الترشح تسمح لأي شخصيات معينة بالترشح للانتخابات.

وبين أن الأمريكان سيحاولون التحصل على مكسب سياسي لترامب من خلال إظهار أن هناك توافق في ليبيا، وفي حالة فشلهم في هذا الأمر سينسحبوا من هذه المحاولات بصورة كاملة، بعد إدراكهم بأن التعقيدات كبيرة في ليبيا.

وتضمنت بعض البنود المسربة لاتفاق لجنة 4+4، إجراء الانتخابات التشريعية والرئاسية في مدة لا تتجاوز 24 شهراً، في ظل سلطة تنفيذية واحدة ومؤسسات وطنية موحدة.

كما سمحت بنود الاتفاق لمزدوجي الجنسية بالترشح في الانتخابات الرئاسية، مع وضع ضمانات للتخلي عن الجنسية غير الليبية للمرشح الفائز قبل حلف اليمين الدستورية.

وسمحت أيضا بمشاركة العسكريين في الانتخابات الرئاسية كمرشحين وناخبين، ويكون عدد التزكيات المطلوبة للمرشح للانتخابات الرئاسية 20 ألف تزكية من الناخبين المسجلين من جميع أنحاء ليبيا.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى