ترأس رئيس المجلس الاجتماعي لقبيلة القذاذفة وفدًا من مشائخ وأعيان عدد من القبائل الليبية في زيارة رسمية للنائب العام الليبي، وذلك من أجل متابعة مستجدات التحقيقات المتعلقة بواقعة اغتيال الشهيد سيف الإسلام القذافي.
وشدد الوفد على ضرورة كشف الحقيقة كاملة أمام الرأي العام، وتحديد جميع الملابسات والأطراف المتورطة، بما يضمن تحقيق العدالة ومحاسبة المسؤولين وفق القانون.
من جانبه، أكد النائب العام الصديق الصور أن التحقيقات مستمرة بوتيرة متواصلة وبمتابعة مباشرة، مشيرًا إلى أن نتائجها ستُعلن بشفافية فور استكمال الإجراءات القانونية.
وأوضح اللقاء حرص الأطراف على ترسيخ سيادة القانون وصون الحقوق، بما يعزز الثقة في مؤسسات العدالة ويطمئن الرأي العام بشأن مسار التحقيقات.

وفي وقت سابق، نشرت صحيفة ذا ميديا لاين تقريراً بعنوان: إلى أين تتجه الحياة في ليبيا بعد اغتيال سيف الإسلام القذافي؟، تناولت فيه التداعيات الخطيرة لاختفاء سيف الإسلام من المشهد السياسي الليبي.
وأكد التقرير أن غيابه يمثل “زلزالاً سياسياً” يصعب ملء الفراغ الذي تركه، إذ كان بمثابة الممثل الأبرز لأنصار النظام الجماهيري والركيزة المركزية التي جمعت مختلف مكوناتهم الاجتماعية والقبلية والسياسية.
وأشار التقرير إلى أن جميع الأطراف الليبية والدولية بحاجة إلى وقت لفهم التطورات الجارية، ما قد يؤدي إلى تأجيل الانتخابات، في ظل فقدان شخصيات النظام الجماهيري المؤثرة لغطائها السياسي والاجتماعي، الأمر الذي قد يزيد من حالة الفوضى داخل مؤسسات الدولة.



