
كشف الرئيس السابق للجنة الشؤون الخارجية في مجلس الشيوخ الإيطالي، ورئيس معهد إيطاليا بريكس، فيتو بتروتشيلي، تفاصيل جديدة عن الخلية التخريبية في ليبيا.
وأكد بتروتشيلي، عبر حسابه على منصة إكس، أن هذه الخلية التي استهدفت خزانات النفط في الزاوية وطرابلس بطائرات مسيّرة تابعة لعمر مراجع المقرحي قائد لواء طارق بن زياد.
ولواء طارق بن زياد هو أحد أكبر وأبرز التشكيلات العسكرية المسلحة وأكثرها نفوذاً في ليبيا، ويقوده صدام حفتر، ويبرز فيه عمر امراجع كقائد عملياتي.
وشارك اللواء سيئ السمعة، في عدة أحداث رئيسية، منها اقتحامه في نوفمبر 2021 مقر محكمة سبها لمنع النظر في طعن الشهيد سيف الإسلام القذافي على ترشحه للانتخابات الرئاسية.
وأصدرت منظمة العفو الدولية تقريراً حقوقياً في ديسمبر 2022، اتهمت فيه اللواء بارتكاب انتهاكات جسيمة ترقى إلى جرائم حرب.
وشملت الاتهامات عمليات قتل غير مشروع، وتعذيب، وإخفاء قسري، وعنف جنسي، وتهجير قسري لعائلات ليبية، وترحيل قسري لآلاف المهاجرين واللاجئين.
وتعرض مجمع الزاوية النفطي لهجمات متكررة بطائرات مسيّرة خلال شهر أغسطس 2026، مما أدى إلى اشتعال وانهيار خزان تابع لشركة البريقة لتسويق النفط (يحوي نحو 4.5 ملايين لتر من البنزين) ووقوع حالات اختناق.
كما تم استهداف مستودع طرابلس النفطي في 3 سبتمبر 2026، بمسيّرة سقطت بجوار أحد خزانات الوقود دون إصابات بشرية.
فيما أقدمت مجموعة مسلحة على إغلاق خط أنابيب تحميل النفط بين حقل الشرارة وميناء الزاوية في سبتمبر 2026، تسبب في فقدان نحو 130 ألف برميل يومياً من الإنتاج.
وأدت هذه الهجمات والإغلاقات إلى إرباك العمليات التشغيلية في مؤسسة النفط وتهديد الإمدادات المحلية من المحروقات.
وأفادت المعلومات بأن أفراد الخلية المتورطة في الاستهدافات هم 3 أشخاض من الصف الأول بكتيبة طارق بن زياد التابعة لصدام حفتر، بالإضافة إلى إسباني مرتزق تابع لشركة تعمل في عدة دول.




