
وصف المحلل السياسي عمر بو إسعيدة الأزمة الليبية بأنها “صراع إرادات”، مستدركا بأن هناك فرصة حقيقية لإجراء الانتخابات في ظل الإرادة الشعبية.
وأوضح بو إسعيدة في تصريحات نقلها موقع سكاي نيوز الإماراتي، أن المعرقلين في الداخل والخارج يراهنون على استنزاف هذه الإرادة، مطالبا بضغط دولي منسق لدفع الأطراف نحو التوافق قبل أن تستنزف الأزمة الاقتصادية ما تبقى من احتياطي الثقة الشعبية.
وأضاف أن ليبيا تقف اليوم عند منعطف تاريخي لأن الإرادة الشعبية واضحة لا لبس فيها، والاقتراع البلدي في أغسطس الماضي حقق نسبة مشاركة بلغت 71%، وهي الأعلى منذ عام 2014، وهذه رسالة لا يمكن لأي طرف أن يتجاهلها.
وأفاد بأن أبرز العراقيل التي قد تواجه الانتخابات هي: “الأزمة القانونية والتشريعية، والحالة الأمنية في بعض المناطق، والتحديات الهيكلية مثل الانقسام السياسي، والتدخل الخارجي، والضغوط الاقتصادية”.
وأكد بو إسعيدة أن هناك مؤشرات على تبلور إرادة داخلية وخارجية لدفع البلاد نحو الاستقرار، بما قد يفتح نافذة جديدة أمام الليبيين لإنجاز الاستحقاق الانتخابي المؤجل.
وصنف مؤشر الهشاشة الانتخابية الصادر عن مؤسسة كوفي عنان، ليبيا ضمن 15 دولة تعد الانتخابات فيها الأكثر عرضة للعنف والأكثر خطورة خلال الفترة 2026-2027، حيث جاءت في المرتبة الثانية عشرة.




