كشف الناشط أنس الزيداني أن عملية اغتيال سيف الإسلام القذافي نفذتها مجموعة تتجاوز 10 أشخاص، دخل منهم 4 فقط لتنفيذ العملية بينما تكفل الباقون بتأمين الدخول والخروج.
و أوضح، في فيديو له، أن الدكتور سيف الإسلام تعرض لنحو 18 طلقة قبل انسحاب المنفذين، مشيراً إلى أن آخر ظهور لهم كان داخل شركة جنوب الحمادة.
و أكد أن الجريمة لم تتوقف عند موقع التنفيذ، بل تم بحسب روايته نقل الجثة من مكان إلى آخر، معتبرا ذلك أمراً يثير تساؤلات كبيرة حول ملابسات الحادثة
وأشار إلى وجود تهديدات سابقة داخل الزنتان تطالب بخروج سيف الإسلام قبل مقتله، مرجحاً وجود شبهة تآمر دون اتهام المدينة أو أهلها.
كما قال إن شخصين من المنفذين تم التعرف عليهما وهما من داخل الزنتان، واعتبر أنهما محسوبان على أسامة جويلي دون توجيه اتهام مباشر له.
و أشار إلى أن مستشار النائب العام صديق الصور يحرز تقدماً في التحقيقات، مع توقع إعلان نتائج رسمية لاحقاً.

وفي وقت سابق، ترأس رئيس المجلس الاجتماعي لقبيلة القذاذفة وفدًا من مشائخ وأعيان عدد من القبائل الليبية في زيارة رسمية للنائب العام الليبي، وذلك من أجل متابعة مستجدات التحقيقات المتعلقة بواقعة اغتيال الشهيد سيف الإسلام القذافي.
وشدد الوفد على ضرورة كشف الحقيقة كاملة أمام الرأي العام، وتحديد جميع الملابسات والأطراف المتورطة، بما يضمن تحقيق العدالة ومحاسبة المسؤولين وفق القانون.
من جانبه، أكد النائب العام الصديق الصور أن التحقيقات مستمرة بوتيرة متواصلة وبمتابعة مباشرة، مشيرًا إلى أن نتائجها ستُعلن بشفافية فور استكمال الإجراءات القانونية.



